
من الطبيعي أن كل عربي يتأمل لو أن العرب الثمانية المشتركين ان يكونو ال ٨ منتخبات في ربع النهائي، ولكن التمني شيء والواقع شيء اخر ، لذا علينا ان نضع عواطفنا جانبا ، والتحليل بواقعية الحال
نستطيع تقسيم المنتخبات العربية الى ٣ اقسام، المنتخب الجزائري والمغربي في القسم الاعلى ، والمنتخبين المصري والتونسي في قسم المتوسط ، وفي القسم الثالث منتخبات السعودية وقطر والعراق والاردن
الجزائر … ان كتحليل شخصي هم الافضل بين جميع المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم مع المغرب ، الجزائر تمتلك منتخب من الافضل لها تاريخيا ، جميع الاعبين مخترفين في الاندية الاوروبية ، منهم على مستوى الفرق الكبيرة مثل ليفيركوزن وفاينورد ومارسيليا وليل ولا ننسى رياض محرز في الاهلي السعودي ، ولكن السر لا يكمن هنا ، ايضا المغرب ومصر وتونس لديهم المحترفين ، لماذا الجزائر ؟
السبب في اختياري الجزائر كافضل المنتخبات العربية المكتملة ، هي مستوى الاعبين اولا في هذا الموسم، فالمنتخب الجزائري جميع الاعبين كانو فعالين مع انديتهم ، الفورما مكتملة ومعظمهم قدم موسم مثالي
على سبيل المثال لا الحصر بلال الخنوس ( المغرب ) وابراهيم مازا ( الجزائر ) يلعبان في نفس المركز ، وينشطان في نفس الدوري ، الالماني ، ومع فريقين في المقدمة بنفس المستوى ولكن مشاركات مازا وارقامه تشير أن الفورما لديه افضل بكثير


ولكن ايضا المنتخب المغربي لديه وخصوصا هجوميا ارقام عالمية لكل لاعب في دوريه مثال الزلزولي ورحيمي والكعبي
في الجوده والاسماء والارقام المغرب ليس فقط الافضل عربيا بل بين افضل ١٠ منتخبات عالميا، ولكن ما يخيفني المستوى التي رأيناه في كأس افريقيا ، وعلى النقيض كانت الجزائر تقدم افضل مستوى تكتيكي في هذه البطولة
بشكل عام الجزائر والمغرب هما الافضل عربيا ، واتوقع لهم الذهاب بعيدا وبعيدا جدا في هذه البطولة
في الجزء الثاني لدينا مصر وتونس ، لا ينقصهم شيئا من ناحية احتراف الاعبين والمستوى العالي ولكن ما يخيف ان مؤشر الاعبين الخاص بفورمتهم في منحتى هبوطي ، ولكن اذا ما لعبو في تركيز عالي وثقة بالنفس ، على الاقل المنتخبين المصري والتونسي سيكونان في دور ال ٣٢
باقي منتخباتنا العربية ، والتي اتمنى وساكون اكثر الفريحين لو يفاجئونني ويفاجئون الشعوب العربية ، ولكن لا اتوقع لهم النجاح في هذه البطولة واتمنى ان يقدمو كل ما لديهم لتحقيق مفاجئات تتخطى اي تحليل منطقي ، ولكن بشكل عام ، لا محترفين بشكل كبير ، ولا امكانيات تخولنا من التأمل كثيرا